16-08-2025 11:40 AM
خص السفير محمد الكايد صحيفة عمون بقصيدة شعرية يهاجم فيها ما قاله رئيس الوزراء الاسرائيلي عن خطط إسرائيل في إقامة دولة إسرائيل الكبرى:
١- في ليلَةٍ ديجورِ لم تنقضِ
جاءَ نتينٌ بالأنا مُعْجَبُ
٢- نَذيرُ شُؤْمٍ للأذى مُبتغي
جلاّبُ أحقادٍ لا يَحْسِبُ
٣- خفّاشُ ليلٍ عينهُ عَسْعَسٌ
طيرُ ظلامٍ حالكاً أكْهبُ
٤- في رأسهِ شيباتُ خزيٍ بدتْ
غليظُ عُنقٍ ظهرهُ أحْدبُ
٥- يهذي ويطوي في خِداعِ الكَلمْ
إن قال أو أوحى فهو يكْذبُ
٦- يُغلّظُ الوعيدَ في وقتِ الرخا
وفي الخُطوبِ مُسْرِعاً يَهْرُبُ
٧- يا تاجر الحروبِ حسباً بنا
فنحنُ بيتُ الجيشِ لا نُغْلبُ
٨- يا سارق الأملاكَ بالدّينِ
فاعلمْ ان أحلامكَ لا تُحْسبُ
٩- أبناءُ صحراءٍ ودينٌ نما
أهلُ الصلاةِ والصومُ لا نَنْحَبُ
١٠- النيلُ والفراتُ مُلكٌ لنا
لن نَرْهنَ الماضي ولن نحْجِبُ
١١- لا تدّعي وعْدَ سنينٍ مضتْ
هرجٌ ومرجٌ للغثا أقْربُ
١٢- خوفٌ وذعرٌ ليس مِنْ طبْعنا
نحنُ أمامَ موتنا أصْلبُ
١٣- شَعبٌ مُقاتلٌ بفكْرٍ سوي
ما هابنا أخْرقُ أو أشْعبُ
١٤- ثَوْبٌ مُزَخْرَفٌ بخيطِ الوغى
لا فَتْقَ لا رَثْيَ ولا يُثْقبُ
١٥- كُبرى وصُغرى في خيالِ المُنى
بلادنا تُشرقُ لا تَغْرُبُ
١٦- يا أُمتي لا تجزعي مِنْ فتىً
تُرابُنا يبقى ولنْ يُسْلبُ
خص السفير محمد الكايد صحيفة عمون بقصيدة شعرية يهاجم فيها ما قاله رئيس الوزراء الاسرائيلي عن خطط إسرائيل في إقامة دولة إسرائيل الكبرى:
١- في ليلَةٍ ديجورِ لم تنقضِ
جاءَ نتينٌ بالأنا مُعْجَبُ
٢- نَذيرُ شُؤْمٍ للأذى مُبتغي
جلاّبُ أحقادٍ لا يَحْسِبُ
٣- خفّاشُ ليلٍ عينهُ عَسْعَسٌ
طيرُ ظلامٍ حالكاً أكْهبُ
٤- في رأسهِ شيباتُ خزيٍ بدتْ
غليظُ عُنقٍ ظهرهُ أحْدبُ
٥- يهذي ويطوي في خِداعِ الكَلمْ
إن قال أو أوحى فهو يكْذبُ
٦- يُغلّظُ الوعيدَ في وقتِ الرخا
وفي الخُطوبِ مُسْرِعاً يَهْرُبُ
٧- يا تاجر الحروبِ حسباً بنا
فنحنُ بيتُ الجيشِ لا نُغْلبُ
٨- يا سارق الأملاكَ بالدّينِ
فاعلمْ ان أحلامكَ لا تُحْسبُ
٩- أبناءُ صحراءٍ ودينٌ نما
أهلُ الصلاةِ والصومُ لا نَنْحَبُ
١٠- النيلُ والفراتُ مُلكٌ لنا
لن نَرْهنَ الماضي ولن نحْجِبُ
١١- لا تدّعي وعْدَ سنينٍ مضتْ
هرجٌ ومرجٌ للغثا أقْربُ
١٢- خوفٌ وذعرٌ ليس مِنْ طبْعنا
نحنُ أمامَ موتنا أصْلبُ
١٣- شَعبٌ مُقاتلٌ بفكْرٍ سوي
ما هابنا أخْرقُ أو أشْعبُ
١٤- ثَوْبٌ مُزَخْرَفٌ بخيطِ الوغى
لا فَتْقَ لا رَثْيَ ولا يُثْقبُ
١٥- كُبرى وصُغرى في خيالِ المُنى
بلادنا تُشرقُ لا تَغْرُبُ
١٦- يا أُمتي لا تجزعي مِنْ فتىً
تُرابُنا يبقى ولنْ يُسْلبُ
